لقاء أحمد الشرع اللذي لم يتم نشره !

موقع أيام نيوز

التي تم اقتراحها. كان دائما رافضا لأي فرصة كانت تعرض عليه إقليميا ودوليا. ونتيجة لذلك لم يكن أمام الشعب أي خيار سوى العمل العسكري.
عندما سقط النظام بفعل العمل العسكري كان هناك الكثير من الأطراف المهتمة بالشأن السوري. تشاورنا مع عدد كبير من الأشخاص بما في ذلك المستشارين والخبراء القانونيين وكما تعلم كان هناك فراغ في السلطة في سوريا خلال الشهرين الماضيين وكان لابد من ملء هذا الفراغ.
أخبرنا الخبراء القانونيون أن الأعراف الدولية تنص على أن القوة التي تحقق الانتصار للثورة هي التي يحق لها اختيار الرئاسة.
وهنا كانت القوى التي حققت النصر هي القوى العسكرية لذا كان من الضروري أن أكون متناغما مع هذا الواقع.
كما أنني كنت قائد المعركة التي أدت إلى إسقاط النظام وبالتالي كان لابد لي من أن أكون في انسجام مع هذا الوضع لأن الاجتماع كان بالدرجة الأولى لإدارة العمليات العسكرية والفصائل التي ساهمت في إسقاط النظام لذلك اخترت أن أكون في تناغم مع الحضور في الأداء والمظهر. لكن هذا لا يعني أن البلاد سيتم إدارتها من قبل العسكريين.
بل كان هذا الاجتماع بوابة للاتفاق العسكري لأن أحد أكبر التحديات كما ذكرت سابقا هو وضع السلاح تحت سيطرة الدولة.
تحقيق هذا الأمر من خلال التوافق أمر إيجابي. فهو يطمئن الشعب السوري بأن الفصائل المسلحة وافقت طوعا على رئاسة البلاد دون الدخول في صراعات كبيرة.
العديد من الدول تواجه ټهديدا بالفوضى بعد انتصار الثورات بسبب الخلافات بين الفصائل العسكرية.
لكن بفضل وعي الشعب السوري والوعي الثوري لدى هذه الفصائل تمكنوا من الاجتماع والاتفاق على القضايا المهمة التي ستبدأ في رسم مستقبل سوريا وملء هذا الفراغ حتى تصبح البلاد جاهزة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
الإيكونوميست الليلة الماضية عرضت خارطة الطريق للمستقبل وقلت إنه ستكون هناك حكومة انتقالية حتى يتم إجراء انتخابات حرة ونزيهة. متى تتوقع أن تجرى هذه الانتخابات وهل ستشمل الانتخابات الرئاسية
أحمد الشرع الحمد لله تم إلقاء خطاب الأمس ببدلة رسمية وليس بالزي العسكري لكن ربما لم تلاحظ ذلك.
أولا يجب أن ندرك أنه خلال السنوات الأربع عشرة الماضية غادر عدد كبير جدا من السوريين البلاد حيث يقدر أن ما يقارب نصف الشعب السوري ذهب إلى دول مختلفة.
العديد من هؤلاء فقدوا أي صلة قانونية بوطنهم. هناك مواليد ووفيات لم يتم تسجيلها في السجلات الحكومية.
هناك أيضا من حصلوا على جنسيات جديدة وتخلوا عن جنسيتهم السورية أو لم يعودوا يهتمون بها بسبب وجود النظام السابق آنذاك.
إضافة إلى ذلك لا تزال هناك مساحات شاسعة من البلاد خارج سيطرة الدولة السورية حتى الآن وهي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية SDF وتضم عددا كبيرا من السكان.
اليوم ومنذ خمسة عشر عاما لم تكن هناك إحصاءات دقيقة في سوريا. لا أحد يعرف
تم نسخ الرابط