تفاصيل ۏفاة رفعت الأسد

موقع أيام نيوز

ۏفاة رفعت الأسد: نهاية أحد رموز نظام المخلوع 

في خبر مفاجئ، أعلن اليوم عن ۏفاة رفعت الأسد، العم السابق للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وأحد أبرز الشخصيات الأمنية والعسكرية التي ارتبط اسمها بنظام الأسد الأب، حافظ الأسد. تُعد ۏفاته نهاية لحياة مٹيرة للجدل، مليئة بالصراعات الدموية والانقلابات الداخلية، والتي ساهمت في تشكيل تاريخ سوريا الحديث بدماء الشعب السوري.  

من هو رفعت الأسد؟  
وُلد رفعت الأسد عام 1937، وشغل مناصب عسكرية وأمنية رفيعة خلال حكم أخيه حافظ الأسد، حيث قاد ما يُعرف بـ"سرايا الدفاع"، وهي قوة عسكرية خاصة كانت تُستخدم لقمع المعارضين وتثبيت حكم النظام بالحديد والڼار. ارتبط اسمه بمجازر عدة، أبرزها مجزرة حماة عام 1982، والتي راح ضحيتها آلاف السوريين الذين قُتلوا تحت تعذيب النظام وقمعه الۏحشي.  

صراعات داخل النظام ونفي خارج سوريا
عُرف رفعت الأسد بصراعه على السلطة داخل العائلة الأسدية، حيث حاول الانقلاب على أخيه حافظ الأسد في الثمانينيات، مما أدى إلى نفيه خارج سوريا لسنوات طويلة. عاد لاحقًا إلى البلاد في عهد بشار الأسد، لكن نفوذه تراجع بشكل كبير، حيث فضّل النظام إبعاده عن المشهد السياسي والأمني لتجنب أي تحديات داخلية.  

إرث دموي ومسؤولية عن جرائم النظام  
مثل باقي أركان نظام الأسد، يتحمل رفعت الأسد مسؤولية مباشرة في الچرائم التي ارتكبها النظام السوري ضد شعبه لعقود، بدءًا من القمع الممنهج في عهد حافظ الأسد، وصولًا إلى الحړب الأهلية الدموية التي أشعلها النظام بعد ثورة الشعب السوري في 2011. ورغم تراجع دوره في السنوات الأخيرة، إلا أن اسمه بقي رمزًا للفساد والعڼف الأسدي.  

النهاية.. ومصير النظام  
بۏفاته، يُطوى صفحة أخرى من صفحات عائلة الأسد الحاكمة، التي دمّرت سوريا وشعبها لعقود. لكن السؤال الذي يبقى: هل ستكون نهاية رموز النظام خطوة نحو محاسبة كل المجرمين الذين سفكوا دماء السوريين؟ أم أن النظام سيستمر في إنتاج وجوه جديدة تحمل نفس الإرث الدموي؟  

اليوم، بينما ينعي أنصار النظام رجلاً كان جزءًا من آلة القټل، يتذكر السوريون ضحاياهم الذين سقطوا بأوامر منه ومن أشباهه. وتظل المحاسبة والعدالة مطلبًا أساسيًا لكل من عانى من ظلم هذا النظام.  

رحل رفعت الأسد.. لكن جرائم النظام لن تُنسى.

تم نسخ الرابط