لقاء أحمد الشرع اللذي لم يتم نشره !
المحتويات
مال لدينا وقد تحقق ذلك بالفعل اليوم.
ورغم أننا دخلنا دمشق من خلال معركة عسكرية فإنها كانت معركة اتسمت بالرحمة والتسامح.
لذلك فإن الطريقة التي دخلنا بها دمشق لعبت دورا أساسيا في تحقيق السلام المدني في المدينة رغم وقوع بعض الانتهاكات هنا وهناك لكنها محدودة.
الأمر الآخر هو أن سوريا بحاجة إلى بناء اقتصاد قوي. نحن نعمل حاليا على إعادة تأهيل الاقتصاد الوطني.
هناك أيضا التحدي الأمني والمتمثل في ضبط السلاح داخل البلاد وقد قطعنا شوطا طويلا في ذلك باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية أو المناطق التي يسيطر عليها حزب العمال الكردستاني في شمال شرق سوريا.
نحن نجري مفاوضات معهم ونأمل في التوصل إلى حل دون مواجهة.
في الوقت نفسه عملنا خلال الفترة القصيرة الماضية على إعادة العلاقات بين سوريا والدول الإقليمية والدولية وقد حققنا نجاحا كبيرا حتى الآن.
لذلك إذا استمرت الأمور على هذا النحو خلال السنوات الخمس المقبلة فأنا أعتقد أن المستقبل سيكون مشرقا. لكن هناك عاملين رئيسيين يمكن أن يزيدا من معاناة الشعب السوري العقوبات الأمريكية التي فرضتها الولايات المتحدة على النظام السابق بسبب قټله لشعبه وهذه العقوبات لا تزال سارية. والتوسع الأخير في المنطقة والذي يجب إيجاد حل له.
الإيكونوميست هل يمكنني أن أسأل هل هناك زعيم سياسي تعتبره قدوة لك جورج واشنطن محمد بن سلمان من هو مصدر إلهامك
أحمد الشرع السياق السوري استثنائي وكل دولة تمر بظروفها الخاصة. الحلول السياسية يجب أن تنشأ من الأحداث التي تمر بها البلاد لذلك أعتقد أن استيراد التجارب السياسية وتطبيقها على الوضع السوري ليس سياسة صحيحة.
لقد قرأت التاريخ من جميع السياقات العربي والدولي والإسلامي ومن جميع المناطق الشرق والغرب والشمال والجنوب.
حاولنا الاستفادة من جميع ما حدث في العالم لنأخذ العبر من كل ما جرى خصوصا خلال المائة عام الماضية التي شهدت أحداثا مثل الحړب العالمية الأولى والثانية.
بالإضافة إلى ذلك مرت المنطقة العربية بالكثير من الأزمات ولهذا فهي غنية بالدروس والتاريخ مليء بالعبر.
سنستفيد من كل ذلك وسنحاول أن نمتلك شخصية مستقلة في دراسة الأمور إلى جانب الاستفادة من تجارب الدول الأخرى.
جميع الشخصيات التي ذكرتها كانت ناجحة في إدارة بلدانها لكن السياق السوري مختلف تماما.
الإيكونوميست تحدثت عن سوريا حديثة وشاملة ولكن عندما شاهدت صور اجتماعك قبل يومين لم أشعر بأنها شاملة بالفعل. كنت ترتدي الزي العسكري وكان الحضور من القادة العسكريين فقط. بصراحة بدا الأمر أشبه بانقلاب عسكري أكثر منه بداية لدولة ديمقراطية. هل فاتني شيء لم يعط الانطباع بأنه تأسيس لدولة جديدة شاملة.
أحمد الشرع الاجتماع كان لكل الفصائل الثورية التي ساهمت في إسقاط النظام. كما تعلم لم يسقط النظام بالطرق السياسية بل من خلال معركة عسكرية ووسائل عسكرية لأن النظام أغلق الباب أمام جميع الحلول السياسية
متابعة القراءة