غالية الطباع تتنمر على محافظة إدلب و الرد غير متوقع

موقع أيام نيوز

مقال إدانة التصريحات العنصرية لغالية الطباع ومخاطر التمييز على الوحدة الوطنية 
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا والتي تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التآخي بين جميع أبناء الشعب السوري تخرج علينا المدعوة غالية الطباع بتصريحات عنصرية ومتطرفة في فيديو صاډم تميز بين السوريين على أساس مناطقي وتهين كرامة المواطنين الذين يعيشون في مختلف المحافظات. مثل هذه التصريحات ليست مجرد رأيا شخصيا بل هي چريمة يعاقب عليها القانون وتهدد النسيج الاجتماعي وتعمق الانقسامات في وقت نحن بأمس الحاجة إلى الوحدة. 
التصريحات العنصرية وتفكيك خطاب الكراهية 
ما قالته غالية الطباع ليس انتقادا بناء بل هو تعبير صريح عن عنصرية مرفوضة حيث وصفت أبناء بعض المحافظات بأوصاف مهينة وطالبت بإرجاعهم إلى مناطقهم وكأنها تضع نفسها في موقع التفوق العرقي أو الاجتماعي. تصريحاتها مثل 
رجعولنا العالم إلى محافظاتهم كتير اتبهدلت البلد! 
مبين المربى... مو نحنا! 
يلي مالو شغل يرجع! 
هي إهانة صاړخة لملايين السوريين الذين يعيشون في دمشق أو غيرها من المدن سواء كانوا نازحين بسبب الحړب أو باحثين عن فرص عمل أو ببساطة مواطنين لهم كامل الحق في العيش بكرامة أينما كانوا داخل وطنهم. مثل هذا الخطاب يذكرنا بأبشع أشكال التمييز العنصري الذي عانت منه شعوب عديدة وهو يتناقض تماما مع مبادئ العدالة الاجتماعية والدينية والإنسانية. 
الجانب القانوني چريمة يعاقب عليها القانون 
وفقا للمادة 307 من قانون العقوبات السوري فإن كل قول أو فعل يثير النعرات الطائفية أو المناطقية أو العنصرية يعتبر چريمة يعاقب عليها القانون لأنها تمس الأمن الوطني والسلام الاجتماعي. تصريحات غالية الطباع تدخل ضمن هذا الإطار حيث تحض على الكراهية والتمييز بين المواطنين مما يستدعي تحرك الجهات القضائية والأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 
الوحدة الوطنية مسؤولية الجميع 
سوريا بلد متنوع عرقيا ودينيا ومناطقيا وهذا التنوع كان دائما مصدر قوة لها. التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد اليوم تتطلب تعزيز التماسك الاجتماعي وليس العكس. خطاب الكراهية الذي تروج له غالية الطباع يشعل الفتنة ويضعف ثقة المواطنين بعضهم ببعض ويشتت الجهود المبذولة لإعادة الإعمار والاستقرار. 
الخاتمة لا للعنصرية.. نعم للوحدة 
لمشاهدة الفيديو:

تم نسخ الرابط