الرئيس اللبناني يأمر بالرد على النيران السورية !!

موقع أيام نيوز

 بالقرب من مطار بيروت الدولي، وهو ما ېهدد أمن المطار وحياة المواطنين. ومع ذلك، لم يتدخل الجيش اللبناني لاعتقال هؤلاء المسلحين، رغم أنهم يشكلون تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد.

### لماذا يتأخر الجيش في التحرك؟

السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لم يتحرك الجيش اللبناني على مدى الـ12 سنة الماضية لمواجهة هذه المليشيات المسلحة؟ فمنذ اندلاع الحړب في سوريا، أصبحت المناطق الحدودية اللبنانية ساحة لعمليات مسلحة، سواء لدعم فصائل معينة أو لضړب أهداف في سوريا. ومع ذلك، ظل الجيش اللبناني يتعامل بحذر شديد مع هذه المليشيات، ربما بسبب الخۏف من تفجير صراعات داخلية أو بسبب ضغوط سياسية تمنعه من التحرك بحرية.

### التحديات السياسية والأمنية

التحدي الأكبر الذي يواجه لبنان هو غياب الإرادة السياسية الموحدة لمواجهة هذه التهديدات. فالمليشيات المسلحة تعمل في ظل غطاء سياسي من بعض الأطراف، مما يجعل أي تحرك عسكري ضدها محفوفًا بالمخاطر. بالإضافة إلى ذلك، يعاني الجيش اللبناني من نقص في التمويل والتجهيزات، مما يحد من قدرته على التحرك بشكل فعال.

### الخلاصة: بين السيادة والفوضى

لبنان اليوم يقف على مفترق طرق. فمن ناحية، هناك حاجة ماسة لتعزيز السيادة الوطنية والرد على التهديدات الخارجية، ومن ناحية أخرى، هناك ضرورة لاستعادة السيطرة على الأوضاع الداخلية ومواجهة الفصائل المسلحة التي تهدد أمن الدولة. قرار الرئيس عون بالرد على مصادر النيران القادمة من سوريا هو خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه يظل غير كافٍ إذا لم يتم تعزيز دور الجيش في مواجهة التهديدات الداخلية.

لبنان بحاجة إلى إستراتيجية أمنية شاملة تعيد للدولة هيبتها، وتوفر الحماية للمواطنين، وتضع حدًا للفوضى المسلحة التي تعيث فسادًا في البلاد. فبدون ذلك، ستظل السيادة اللبنانية مھددة، سواء من الخارج أو من الداخل.

تم نسخ الرابط