جمال سليمان يتعرض للهجوم بسبب اخر تصريح له !!

موقع أيام نيوز

جمال سليمان بين الفن والسياسة والهوية الطائفية
في مشهد سياسي واجتماعي معقد مثل المشهد السوري يبرز اسم الفنان جمال سليمان ليس فقط كواحد من أبرز الوجوه الفنية في العالم العربي ولكن أيضا كشخصية أثارت جدلا واسعا بسبب مواقفه السياسية وتصريحاته العلنية. بعد إعلانه ترشحه للرئاسة في سوريا واجه سليمان موجة من الانتقادات والرفض من قبل العديد من السوريين خاصة في ظل الانقسامات الطائفية التي تعمقت خلال سنوات الحړب الأهلية. وفي حديث جديد له كشف سليمان عن مواقف أكثر تعقيدا تتعلق بالهوية الطائفية والانتماء الوطني.
الهوية الطائفية في قلب الصراع
جمال سليمان الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية وجد نفسه في موقف صعب عندما اندلعت الثورة السورية في عام 2011. في حديثه الأخير أشار إلى أنه لم يقف مع الثورة لأنه كان ضد العلويين مع السنة وهو تصريح يعكس عمق الانقسامات الطائفية التي غذت الصراع السوري. هذه العبارة تثير تساؤلات حول دور الهوية الطائفية في تشكيل المواقف السياسية ليس فقط لدى سليمان ولكن أيضا لدى العديد من السوريين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في دوامة من الولاءات المتناقضة.
سليمان الذي يعتبر أحد أبرز الوجوه العلوية في الوسط الفني حاول أن يبرز نفسه كشخصية وطنية تتجاوز الانتماءات الطائفية. ومع ذلك فإن تصريحاته تظهر أن الهوية الطائفية لا تزال تلعب دورا محوريا في تشكيل الرؤى والمواقف حتى بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى تجاوزها.
سوريا فوق الطوائف
في حديثه أكد سليمان أنه اليوم لا يدافع عن العلويين ضد السنة ولا عن السنة ضد العلويين بل يدافع عن سوريا ككل. هذه الرسالة تبدو نبيلة في ظاهرها خاصة في بلد مزقته الحړب الطائفية لكنها تطرح تساؤلات حول إمكانية تجاوز الانقسامات العميقة التي ترسخت على مدى عقود.
سليمان يقول إنه لا يدافع عن أي

تم نسخ الرابط