الرئيس أحمد الشرع في مسجد لالا باشا في إحياء ليلة القدر
ليلة القدر في مسجد لالا باشا روحانية وإيمان في كلمات الرئيس أحمد الشرع
في ليلة تنزل فيها الملائكة بالرحمة والبركة تجمع المصلون في مسجد لالا باشا تحت قبة الإيمان ليحيوا ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. وكان اللقاء أكثر بهجة بوجود الرئيس أحمد الشرع الذي ألقى كلمة حركت القلوب وأعادت إلى الأذهان قيمة هذه الليلة المباركة.
كلمات تضيء الدرب
في خطابه ذكر الرئيس الشرع الحضور بأن ليلة القدر ليست مجرد ذكرى تاريخية بل هي فرصة للتجديد والارتقاء الروحي. قال في هذه الليلة يكتب مصيرنا وتغفر ذنوبنا فاغتنموا دعاءها وقيامها واجعلوها منطلقا للخير والوحدة. كلماته لم تكن مجرد خطاب بل نبض إيماني أعاد للأذهان أن الأمة التي تتعلق بليلة القدر تدرك أن النصر والصبر هدايا الرب للمتقين.
مسجد لالا باشا صرح يشع إيمانا
المسجد التاريخي بفنه المعماري الأخاذ وروحانيته الفريدة كان خير مضيف لهذه المناسبة. كأن جدرانه تردد مع المصلين سلام هي حتى مطلع الفجر.
ختاما
ليلة القدر تذكرنا أن النور يولد من رحم الظلام وأن الأمل لا ينقطع ما دامت القلوب تخشع. حضور الرئيس الشرع أعطى للحدث بعدا وطنيا ووحدة تجمع بين الدين والهوية. فلنحفظ هذه الليلة في قلوبنا ولنكون كما أرادنا الله أمة تؤمن بالقدر خيره وشره.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.
تألق الحضور في ليلة مباركة
في أجواء مليئة بالخشوع توحدت أصوات المصلين في مسجد لالا باشا بالدعاء والابتهال بينما أكد الرئيس أحمد الشرع على قيم التسامح والإخلاص في ليلة تغلق فيها أبواب الڼار وتفتح أبواب الجنة. كانت الليلة تذكيرا بأن الأمل والرحمة لا ينقطعان وأن العبرة ليست في طول السجود بل في صدق التوجه إلى الله. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله.
كلمات قليلة لكنها تحمل نور ليلة القدر!
كتب بمزيج من المشاعر الإيمانية والاعتزاز بالهوية الروحية.