سلاف فواخرجي تعتذر عن مؤتمر الحوار الوطني وتعليقات الجمهور !

موقع أيام نيوز

الفن في زمن الأزمات دور الفنانين في بناء الوطن وإعادة إحياء الروح السورية
في خضم الأزمات التي تمر بها سوريا يبرز دور الفن والفنانين كأحد الركائز الأساسية في بناء الوطن وإعادة إحياء الروح السورية. الفن ليس مجرد وسيلة للتعبير الجمالي بل هو أداة قوية لتوحيد الشعوب وترميم الچروح وإعادة بناء الهوية الوطنية. وفي هذا السياق تأتي دعوة اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري للفنانين للمشاركة في جلسات حوارية لمناقشة دورهم في المرحلة الحالية والمستقبلية كخطوة مهمة نحو تعزيز دور الفن في المجتمع.
الفنانون بوصفهم صوت الشعب وضميره يلعبون دورا محوريا في تشكيل الوعي الجمعي وترسيخ القيم الإنسانية. في ظل التحديات التي تواجهها سوريا يصبح الفن مرآة تعكس آمال الشعب وآلامه ووسيلة لتوثيق التاريخ وإعادة صياغة المستقبل. من خلال الدراما الموسيقى الرسم والكتابة يستطيع الفنانون أن يلمسوا قلوب الناس ويقدموا رسائل أمل وتضامن ويعيدوا إحياء الروح الوطنية التي قد تتعرض للاهتزاز في أوقات الأزمات.
لكن الدور الأكبر للفنانين لا يقتصر على التعبير الفني فحسب بل يتعداه إلى المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع. الفنانون قادرون على خلق مساحات حوارية تجمع بين مختلف الفئات الاجتماعية وتعزز قيم التسامح والتفاهم. كما يمكنهم من خلال أعمالهم أن يساهموا في تعزيز الهوية السورية الجامعة التي تتجاوز الانقسامات الطائفية والسياسية وتؤكد على وحدة الشعب السوري وتطلعاته المشتركة.
في هذا الإطار نثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري وخاصة الأستاذ مروان الحسين مسؤول اللجنة الوطنية للدراما الذي يعمل بجد لتسليط الضوء على أهمية الفن في عملية إعادة الإعمار والبناء. ندعو جميع الفنانين السوريين إلى المشاركة الفاعلة في هذه الجهود والاستفادة من منصاتهم الفنية لإيصال رسائل إيجابية تعزز الوحدة الوطنية وتدعم عملية السلام.
ختاما نؤكد أن الفن هو جزء لا يتجزأ من بناء الوطن والإنسان. وهو ليس ترفا بل ضرورة في ظل التحديات التي نواجهها. الفنانون السوريون بروحهم الإبداعية وإيمانهم بقدرة الفن على التغيير قادرون على أن يكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل أفضل لسوريا. فلنعمل معا من أجل سوريا
حرة موحدة ومزدهرة.
تحيا سوريا

تم نسخ الرابط