إهمال طبي أودى بحياة الطفلة تيا ما القصة ؟!

موقع أيام نيوز

قصة ألم وفقدان... عندما يتحول الأمل إلى كابوس

في لحظة من اللحظات التي لا تُنسى، تتحول الحياة من فرح إلى حزن، ومن أمل إلى كابوس. هذه هي قصة أم فقدت فلذة كبدها، طفلتها الصغيرة التي لم تكمل شهرين من عمرها، بسبب إهمال طبي وتقصير من قبل من كان من المفترض أن يكونوا حماة الحياة والأمل.

بدأت القصة عندما أخذت الأم طفلتها إلى طبيب معروف، خلدون جلاد، لفحصها بسبب رشح بسيط. لكن ما بدأ كحالة عادية، تحول إلى كابوس عندما تطور الرشح إلى التهاب قصبات حاد، ثم إلى زلة تنفسية خطېرة. بدلًا من أن يتخذ الطبيب الإجراءات اللازمة لنقل الطفلة إلى المستشفى فورًا، تركها تعاني في العيادة، حتى اختنقت وبدأ لونها يتحول إلى الأزرق. الأم التي كانت تشاهد طفلتها تختنق، حاولت إنقاذها بكل ما أوتيت من قوة، لكنها كانت عاجزة أمام الإهمال الطبي الذي واجهته.

تم نقل الطفلة إلى مشفى الأشتر، الذي وصفته الأم بـ"مشفى المۏت"، حيث واجهت إهمالًا آخر. الأوكسجين الذي كان من المفترض أن ينقذ حياتها كان يُنزع باستمرار، والممرضون غير مبالين بحالتها الحرجة. الطفلة التي كانت تعاني من التهاب رئوي حاد، لم تحظَ بالعناية اللازمة، ووصلت إلى مرحلة حرجة حيث أخبر الطبيب الأم بأن طفلتها على وشك الۏفاة.

الأم التي لم تفقد الأمل، نقلت طفلتها إلى مشفى آخر، مشفى العريان، حيث حاول الأطباء إنقاذها. لكن بعد أسبوعين من التحسن الطفيف، تعرضت الطفلة لڼزيف حاد وتوقف قلبها، لتفارق الحياة تاركة أمها في بحر من الحزن والأسى.

هذه القصة ليست مجرد حكاية ألم، بل هي صړخة ضد الإهمال الطبي الذي يودي بحياة الأبرياء. الأم التي فقدت طفلتها بسبب تقصير طبي، تطلب العدالة وتطالب بأن يُحاسب كل من تسبب في ۏفاة طفلتها. فهي تؤمن بأن الله سيأخذ حقها وحق طفلتها، وأن العدالة ستتحقق في النهاية.

هذه القصة تذكرنا بأهمية المسؤولية الطبية، وأن الأطباء والمستشفيات يجب أن يكونوا دائمًا على أهبة الاستعداد لإنقاذ الأرواح، وليس العكس. فكل طفل هو أمل، وكل حياة هي كنز لا يعوض.

ختامًا:
"الله يصبر قلبك يا أمي، ويعوضك خيرًا في الدنيا والآخرة. طفلتك الآن في جنات الخلد، وهي تشفع لكِ يوم القيامة. لا تيأسي من رحمة الله، فهو القادر على تعويضك وتهدئة قلبك المكلوم."

تم نسخ الرابط