اسماء الاسد تخرج عن صمتها وتقول انها ستعود !!
**مقال: وقاحة الصمت... أسماء الأسد وكيلومترات من الډماء**
بعد سنوات من الصمت المريب، تطل علينا أسماء الأسد، زوجة الطاغية السابق بشار الأسد، بتغريدات تفيض بالعاطفة الزائفة والكلام المعسول. تتحدث عن "الأمل" و"التغيير" و"جمال سوريا"، وكأنها لم تكن جزءًا من نظام دمر البلاد وقتل مئات الآلاف وشرد الملايين. إنها وقاحة لا تُصدق، أن تظهر الآن لتلعب دور الضحېة أو الحالمة بالسلام، بينما دماء الشعب السوري لا تزال ټنزف من جراح لم تلتئم بعد.
الصمت الذي يتحدث عن الچرائم
تقول أسماء الأسد إنها كانت "ملتزمة بالصمت" طوال السنوات الماضية. ولكن أي صمت هذا؟ هل هو صمت المتواطئ الذي شاهد جرائم النظام عن قرب ولم ينبس ببنت شفة؟ أم هو صمت من كان يعيش في قصور الفخامة بينما الشعب ېموت تحت القصف والحرمان؟ الصمت هنا ليس فضيلة، بل هو شهادة إدانة بحقها. لقد كانت جزءًا من نظام استخدم البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية ضد شعبه، ولم نسمع منها كلمة رحمة أو نداء لوقف العڼف.
الأمل المزيف
تتحدث أسماء عن "الأمل" و"التغيير"، وكأنها تريد أن تبيع للعالم وهمًا جديدًا. ولكن أي أمل هذا الذي تتحدث عنه؟ هل هو أمل العائلات التي فقدت أبناءها في سجون النظام؟ أم أمل الأطفال الذين قتلوا تحت الأنقاض؟ أم أمل النازحين الذين فقدوا بيوتهم وأحلامهم؟ الأمل الحقيقي لا يبنى على كلمات فارغة، بل على محاسبة المجرمين الذين دمروا البلاد. والأسوأ من ذلك أنها تؤكد أنها لن تتدخل في السياسة مستقبلًا، وكأنها تريد أن تتنصل من مسؤوليتها عن الماضي.
سوريا في القلب أم في القپور؟
تذكر أسماء أن "سوريا تظل في قلبها"، ولكن أي سوريا هذه؟ هل هي سوريا التي دمرها نظامها؟ أم سوريا التي أصبحت مقپرة جماعية بفضل سياسات زوجها؟ سوريا التي نتذكرها هي سوريا الحرية والكرامة، وليست سوريا الديكتاتورية والقتل. كلماتها عن "جمال سوريا" و"تاريخها العريق" تبدو كسخرية مريرة في ظل الواقع المأساوي الذي تعيشه البلاد.
مسارات لم تكن خيارها؟
تقول أسماء إن "بعض المسارات لم تكن خيارها"، ولكن من اختار للشعب السوري أن يعيش تحت القصف والتجويع؟ من اختار للأطفال أن يموتوا في الشوارع؟ لقد كان لديها خيار الصمت، ولكنها اختارت أن تكون جزءًا من نظام قتل وشرد الملايين. والآن، تريد أن تقدم نفسها كضحېة، وكأنها لم تكن في قلب العاصفة.
الخاتمة: كلمات لا تغسل الډماء
أسماء الأسد تريد أن تبيع للعالم صورة جديدة عن نفسها، صورة الحالمة بالسلام والمحبوبة لشعبها. ولكن الشعب السوري لن ينسى أبدًا دورها في دعم نظام القمع والقتل. كلماتها لن تغسل الډماء التي سالت، ولن تعيد الحياة للأبرياء الذين قتلوا. إنها محاولة يائسة لإعادة كتابة التاريخ، ولكن التاريخ سيتذكرها دائمًا كجزء من نظام دمر سوريا وشعبها.
سوريا تستحق أكثر من كلمات معسولة من امرأة كانت في قلب نظام القټل. سوريا تستحق العدالة، ومحاسبة المجرمين، وبناء مستقبل يليق بضحاياها. أما أسماء الأسد، فليكن صمتها هو آخر ما نسمعه منها.