وزير الخارجية السوري يكشف عن مفاوضات بشأن مصير الأسد وتغييرات حكومية مرتقبة
وزير الخارجية السوري يكشف عن مفاوضات بشأن مصير الأسد وتغييرات حكومية مرتقبة
باريس – في لقاء جمعه مع الجالية السورية في باريس، بحضور شخصيات معارضة بارزة مثل برهان غليون وجورج صبرا، كشف وزير الخارجية السوري، الشيباني، عن مفاوضات أولية مع روسيا حول مصير بشار الأسد، مؤكدًا أن العقود مع موسكو لن تُجدد، وأن سوريا لن تكون تابعة لأي محور إقليمي.
وأعلن الشيباني عن تشكيل حكومة جديدة في الأول من آذار، واصفًا إياها بـ”المفاجأة” للسوريين، كما كشف عن خطة لإعادة تشغيل التلفزيون الرسمي وتعيين ناطق رسمي باسم الرئاسة.
وأشار الوزير إلى بدء إجراءات لعزل بعض البعثات الدبلوماسية الخارجية، مع إقالات لمسؤولين محسوبين على النظام في السفارات والقنصليات اعتبارًا من آذار. كما أكد أن العدالة الانتقالية ستأخذ وقتها، بينما صياغة الدستور الجديد لن تستغرق وقتًا طويلاً.
على الصعيد الاقتصادي، تحدث عن اتفاقيات مع الأردن وتركيا بشأن الطاقة، متوقعًا تحسن الكهرباء خلال عام لتصل إلى 8 ساعات يوميًا. كما أشار إلى خطة لتحويل السجون إلى متاحف، في خطوة رمزية نحو طي صفحة الماضي.
وفيما يتعلق بالملف العسكري، لم يحسم الوزير موقفه بشأن انضمام الفصائل المسلحة للجيش، ما يعكس استمرار التحديات في هذا المجال، بينما أشار إلى استمرار المفاوضات مع “قسد” وسط ضغوط أوروبية.
واختتم الشيباني حديثه بالتأكيد على تبني نهج منفتح، مشددًا على أنه لا مشكلة لديهم مع الديمقراطية، وأن مصطلح “الشورى” لن يكون بديلًا عنها في سوريا.