حافظ بشار الأسد يخرج عن صمته و ينشر بوست على منصة X

موقع أيام نيوز

في الساعات الأخيرة، كشفت الأحداث عن هروب بشار الأسد وعائلته من دمشق بشكل مذل، وهو الهروب الذي يُعتبر اعترافاً صريحاً بفشل نظامه الدموي الذي دمر سوريا على مدار أكثر من 14 عاماً. هذا النظام، الذي أذاق الشعب السوري الويلات، لم يعد قادراً حتى على حماية نفسه، ناهيك عن حماية البلاد التي حولها إلى ساحة للقتال والدمار.

بعد سنوات من القمع الۏحشي، والقتل العشوائي، والټدمير الممنهج، ها هو نظام الأسد ينهار تحت وطأة انتفاضة الشعب وضربات المقاومة. فبعد أن فقد السيطرة على مدن رئيسية مثل حلب وحمص وحماة، وصلت الهزيمة إلى عقر داره في دمشق. الأسد، الذي كان يتشدق بالصمود والمقاومة، فرّ تحت جنح الظلام إلى اللاذقية، مستخدماً الطائرات الروسية كوسيلة للنجاة، تاركاً وراءه شعباً يعاني من الجوع والخۏف والدمار.

في اللاذقية، لم يكن الوضع أفضل بكثير. فبعد وصول الأسد وعائلته إلى مطار حميميم، بدأت الھجمات بالطائرات المسيرة تستهدف القاعدة الروسية، مما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر. وفي النهاية، قررت القيادة الروسية إجلاء الأسد وعائلته إلى موسكو، حيث وصلوا ليل الأحد 8 ديسمبر. هذا الفرار المذل يُظهر أن الأسد لم يعد قادراً حتى على البقاء في سوريا، وهو اعتراف ضمني بأن نظامه قد انتهى.

هذا النظام المچرم، الذي قتل مئات الآلاف من السوريين، وشرد الملايين، ودمر البنية التحتية للبلاد، يستحق كل الإدانة والتجريم. فبشار الأسد وعصابته لم يكونوا سوى أدوات قمع وإرهاب، استخدموا كل الوسائل الۏحشية لقمع الشعب السوري وإخضاعه. ولكن الشعب السوري، الذي تحمل كل هذه المعاناة، أثبت أن إرادة الحياة أقوى من كل آلات القټل والدمار.

في النهاية، يجب أن نذكر أن الشعب السوري هو الضحېة الحقيقية في هذه المأساة. وهو الذي يستحق أن يعيش في سلام وحرية، بعيداً عن قمع النظام وحربه الدموية. ونأمل أن تكون هذه الأحداث بداية النهاية لنظام الأسد، وأن تتحقق العدالة لكل الضحايا الذين سقطوا في مواجهة هذا النظام المچرم.

تم نسخ الرابط