ماهو سر نجاح عملية ردع العدوان !! السر اللذي لايعرفه أحد

موقع أيام نيوز

عنوان المقال سر نجاح عملية ردع العدوان في سوريا استراتيجية الإخفاء والتخطيط الدقيق
في حوار أجراه أحمد الشرع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية مع تلفزيون سوريا كشف النقاب عن بعض التفاصيل التي ساهمت في نجاح عملية ردع العدوان وهي المعركة التي شهدتها سوريا في مرحلة حرجة من تاريخها الحديث. هذه العملية التي تميزت بالتخطيط الاستراتيجي الدقيق والإخفاء المحكم تظهر أن النظام السوري لم يكن ضعيفا كما توقع البعض بل كان يمتلك أدوات وقدرات مكنته من الصمود والرد بشكل حاسم.
معلومات استخباراتية دقيقة وتسريبات مدروسة
أشار الشرع إلى أن النظام السوري كان يمتلك معلومات استخباراتية مفصلة عن التحضيرات التي سبقت معركة ردع العدوان. هذه المعلومات لم تكن عشوائية بل تم التعامل معها بمنهجية دقيقة حيث تم تسريب بعضها بشكل مدروس إلى الجبهات الأمامية. هذا التسريب كان جزءا من استراتيجية أكبر تهدف إلى تشتيت انتباه الخصوم وإرباك حساباتهم مما أتاح للنظام السوري التحكم في سير المعركة بشكل أكبر.
إخفاء نقطة الانطلاق سرية تامة
من أبرز العناصر التي ساهمت في نجاح العملية وفقا للشرع هو الإخفاء التام لنقطة انطلاق المعركة. لم يكن حتى أقرب المقربين من القيادة على علم بهذه النقطة حيث اقتصرت المعرفة على عدد قليل جدا من الأشخاص لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة. هذا الإجراء الأمني المشدد كان ضروريا لضمان عدم تسرب المعلومات إلى الأطراف المعادية مما أعطى النظام السوري عنصر المفاجأة وهو عامل حاسم في أي معركة عسكرية.
قوة عسكرية جاهزة ومتمركزة في المقدمة
أكد الشرع أن النظام السوري لم يكن ضعيفا كما تصور البعض بل كان قد جهز قوة عسكرية كبيرة ووضعها في مقدمة الجبهات. هذا التجهيز لم يكن وليد اللحظة بل نتاج تخطيط طويل الأمد واستعداد مسبق لأي تطورات محتملة. القوة العسكرية التي تمتعت بها سوريا في تلك المرحلة كانت قادرة على الصمود والرد بشكل حاسم مما أدى إلى إفشال خطط الخصوم.
قرار صعب في ظل ظروف معقدة
اتخاذ قرار خوض معركة ردع العدوان لم يكن سهلا خاصة في ظل الأحداث الدامية التي كانت تشهدها غزة في ذلك الوقت. كما أشار الشرع كان هناك من نصحه بعدم فتح المعركة خشية من تكرار مشاهد الدمار التي حدثت في غزة. ومع ذلك فإن القيادة السورية قررت المضي قدما في هذه العملية معتبرة أن الظروف تتطلب ردا حاسما يحفظ سيادة البلاد ويوقف التمدد العدواني.
خاتمة دروس مستفادة من نجاح ردع العدوان
عملية ردع العدوان تقدم دروسا مهمة في إدارة الصراعات العسكرية حيث تؤكد أن النجاح في مثل هذه العمليات يعتمد على عدة عوامل منها التخطيط الاستراتيجي والإخفاء التام للمعلومات والاستعداد العسكري الجيد واتخاذ القرارات الصعبة في الأوقات المناسبة. هذه العوامل مجتمعة مكنت النظام السوري من تحقيق نجاح كبير في هذه المعركة مما أعاد تشكيل المشهد العسكري والسياسي في المنطقة.
في النهاية يكشف هذا الحوار عن جانب من الإدارة الحكيمة للأزمات التي اتبعها النظام السوري والتي مكنته من تجاوز مرحلة حرجة من تاريخه معززا بذلك موقعه كفاعل رئيسي في المشهد الإقليمي.

تم نسخ الرابط